أشوااق عراقية

ادب وثقافة

 

أشواق عراقية في أمسية السعدي وكنوان في أبوظبي

05/08/2007 - 12:47 ص


 


أقامت اللجنة الثقافية بفرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أمسية شعرية للشاعرين خالد السعدي من العراق، وعبد الرحيم كنوان من المغرب، المشاركين في مسابقة "أمير الشعراء"،
وذلك في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني، مساء أول أمس بحضور حشد من محبي الشعر والأدب. قدّم للامسية الشاعر ذياب شاهين، واستعرض سيرة موجزة لكل من الشاعرين، وأهم الإصدارات والأعمال الشعرية التي أنجزاها. تلاه الشاعر خالد السعدي في قراءة لمجموعة من قصائده، ضمّنها قصيدة بعنوان "غريب المرافئ"، عبّر فيها عن انتظار صعب يعيشه الشاعر في غربته عن الوطن، وتمزق أوردته بحبر نازف للخطى التي لم تتخذ وطناً سوى الرحيل، وفي ذهن الشاعر قصيدة تحكي عن نخل العراق الذي تغيّر أهله، والناي الذي يعزف للوداع أهزوجة الدمع وبكائية المنافي، والمرافئ البعيدة. وقرأ الشاعر خالد السعدي قصائد تحفل بالألم الذي صار صفةً يوميةً للحياة في العراق، فنصف الشاعر عراقٌ، ونصفه الآخر وطنٌ هو العراق المختطف والمحتل، وقلبهُ قلبُ أنكيدو الممزق برمح عشتار، ولوعة جلجامش كما في اغتراب العراقيين من شجن الغريب في غربته عن الوطن، واشتياقه إلى أهله، كما في قصيدته "دموع أهلي من ياقوت. وتميز الشاعر السعدي بإلقائه الخطابي المنبري،كأنه يتعالى بالصراخ على ألمِ الجرح العراقي الدامي، وهو ابن بعقوبة المقيمة في ضلوعه وهجاً ملتهباً من نار حنين إلى ذكرى تعيد رسم تفاصيلها قصيدة عراقية تثبت أهليتها للانتماء إلى الشعر العراقي الحديث في أبهى صور العنفوان والمقاومة، ضدّ هذا الصمت الذي يحاصر الشاعر، يقول: مَنْ سوف يطفئ حزني والبكا قمرُ بعضي توارى وبعضي الآن ينصهرُ وكيف أخرج من ناري وأسئلتي ليلٌ ينوحُ على سمّارهِ السمرُ وحدي هناكَ وجيشُ الصمتِ حاصرني وألفُ طعنةِ خوفٍ فيّ تشتجرُ أما الشاعر عبد الرحيم كنوان فقد قرأ قصائد تعددت فيها الأصوات، وكشفت عن شاعرية عالية ولغة جزلة جميلة. وقرأ قصيدة "وإلى عتاقهِ الموردُ"، صوّر فيها موت الأحلام في أرض العراق الجريح، والليل مختوم والصبح مبعدٌ، فحمائم الورد جريحةٌ تخنقها فرائس الأهوال المخبأة لشعبٍ فرّقته الفتن، يدعوه الشاعر إلى التوحد والانتصار على المؤامرة. كما قرأ الشاعر نصوصاً أخرى أظهرت شاعرية شفافة، كما نص "بحرٌ في فمي" الذي صوّر فيه معاناة الشاعر في موضوعات إلهامه الشعري وبحثه عن الجديد الذي يخرجه عن صمته كي يكتب القصيدة، في رومانسية تناجي البحر والماء والسماء والقمر السعيد، وتصور قلق الشاعر الأسير في حبر العيون. وتميز الشاعر السعدي بإلقائه الخطابي المنبري،كأنه يتعالى بالصراخ على ألمِ الجرح العراقي الدامي، وهو ابن بعقوبة المقيمة في ضلوعه وهجاً ملتهباً من نار حنين إلى ذكرى تعيد رسم تفاصيلها قصيدة عراقية تثبت أهليتها للانتماء إلى الشعر العراقي الحديث في أبهى صور العنفوان والمقاومة، ضدّ هذا الصمت الذي يحاصر الشاعر، يقول: مَنْ سوف يطفئ حزني والبكا قمرُ بعضي توارى وبعضي الآن ينصهرُ وكيف أخرج من ناري وأسئلتي ليلٌ ينوحُ على سمّارهِ السمرُ وحدي هناكَ وجيشُ الصمتِ حاصرني وألفُ طعنةِ خوفٍ فيّ تشتجرُ




Article ajouté le 2009-08-23 , consulté 9 fois

Commentaires



Poster un commentaire





http://





Merci de recopier le nombre présent à gauche dans la case de texte ci-dessous ( Pourquoi ? )





Liens


Retour aux articles



Recommander ce blog | Contacter l'auteur | Reporter un abus | S'abonner au blog Flux RSS du blog | Espace de gestion

Créer un blog gratuit avec Blog4ever